ربما كان الخطابُ الأخير الذي ألقاه الرئيس
هو السلم الذي صعدت به كلماتي
نحو الهاوية لتناغم الأحرف الموشحة بالخيبة
التي ألقاها في موطن الشيطان الأكبر.
الرئيس في خطابه تلى علينا قصة الأمس المؤلم
والحاضر الذي تصاعدت منه أدخنةُ الإنقسام ،
والمستقبل الذي ستُلطِّخ لوحاته ألوان الخيبة
إذا لم نقلع عن جهلنا بانفسنا وقضيتنا.
خطابه الجديد ما كان إلا استنساخاً للفشل ،
لأدري أهو مولود ليدور بمثل هذا الفلك ،
أم أنه يعتقدأننا نشعر بلذه في العذاب والألم ،
ولا أدري لماذا تتناقص حدود المطالب
المُستحقة للشعب الفلسطيني كل مره
قول الرئيس " مجمل السياسة الاسرائيلية تصب
في إضعاف السلطة الفلسطينية وإفشالها في
القيام بمهامها ووظائفها وتنفيذ التزاماتها ،
وهو ما يهدد بتقويض وجودها كله وبانهيارها"
هل كان بعضه إشارة إلى أن الكيان الصهيوني
يسعى للقضاء على السلطة الفلسطينيةلأنها
متمسكة بحقوقها الكاملة ولن تتهاون في التراجع
عن حق من هذه الحقوق قيد أُنمله ،
وتسعى بشتى السبل من خلال تبني كافة
أشكال المقاومة للإطاحة بالكيان ..؟
وبعضه الآخر رسالة للأمم المتحدة بأن
السلطة مهددة بالانهيار ولا بد للأولى
بأن تساندها للوقوف في وجه الاستيطان ..؟
كفانا عبثا ، كفانا ضياعا في مجاهل التيه
والدوران في الحلقات المفرغة.
هذه دعوة لنخوض معا الإضراب
إضراباً عن جهلنا بأنفسنا
وإضرابنا عن تهاوننا نحو قضيتنا
//
ربما كان الخطابُ الأخير الذي ألقاه الرئيس
هو السلم الذي صعدت به كلماتي
نحو الهاوية لتناغم الأحرف الموشحة بالخيبة
التي ألقاها في موطن الشيطان الأكبر.
الرئيس في خطابه تلى علينا قصة الأمس المؤلم
والحاضر الذي تصاعدت منه أدخنةُ الإنقسام ،
والمستقبل الذي ستُلطِّخ لوحاته ألوان الخيبة
إذا لم نقلع عن جهلنا بانفسنا وقضيتنا.
خطابه الجديد ما كان إلا استنساخاً للفشل ،
لأدري أهو مولود ليدور بمثل هذا الفلك ،
أم أنه يعتقدأننا نشعر بلذه في العذاب والألم ،
ولا أدري لماذا تتناقص حدود المطالب
في إضعاف السلطة الفلسطينية وإفشالها في
وهو ما يهدد بتقويض وجودها كله وبانهيارها"
يسعى للقضاء على السلطة الفلسطينيةلأنها
عن حق من هذه الحقوق قيد أُنمله ،
وتسعى بشتى السبل من خلال تبني كافة
أشكال المقاومة للإطاحة بالكيان ..؟
السلطة مهددة بالانهيار ولا بد للأولى
بأن تساندها للوقوف في وجه الاستيطان ..؟
كفانا عبثا ، كفانا ضياعا في مجاهل التيه
والدوران في الحلقات المفرغة.