استمع أثناء القراءه
كأنََّني خوفٌ .!
تنطِقُ في ظلامه عذاباتُ احتضار
يعيشُ بين أروقة الهواجسِ حائراً
كرمادِ عدمِ أنجبتْهُ الحياةُ من مخاض الأزمان
كأنَّني حُلمٌ .!
يتيمٌ ، والجهلُ أبي
والأمُّ لحــظه قضتْ في وجه طغيانْ
كأنَّني فكره .!
شبَحيةٌ ، انسابت من جحيم الروح
تحملُ في أعماقها بندقية
تخوضُ بها معركة
والجيوشُ أسرابٌ من الهذيانْ
كأنَّني حبٌ.!
مُنحَ الموتَ قبل الميلاد
عَبَراتُه حَكَايا مسافره
تقُودُها خطاً في صحوةِ الفجر إلى موطن الحرمانْ
كأنَّني أمالاٌ .!
تائهة بينَ سطور الماضي
والضلالُ يرسُمها ، ألوانُها طاغيه
واللوحه أغنيةُ أحزانْ
كأنَّني وطنٌ .!!
انتهتْ بموانئه الأماكن
وانجدلتْ بِعروقه الأمنياتْ
نُسجتْ خيوطُه بِألفِ لعنه
واعتلتْ تفاصيلُه استجاباتُ نُكرانْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق