الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

حَــــظْ

 

 

كلمة شائعة لا يملكُ الكثيرون تفسيراً لها،

ولكنَّهم يتخذونها تفسيراً يبررون بها تعاستهمْ وفشلهم  

واحتقانهم النابعُ من أرواحهم التي سلكتْ دربَ النجاح للإنهزامية.

أيقنوا بأن رغباتهم بدعة من بدع الخيال ، 

وكفاحهم يسير في دهاليز مظلمة 

لا تنتهي ولا تُخفي ورائها سوى الخيبات المريرة كلَّ مره 

فيستسلموا ويتخاذلو وتصبحُ الأشياء التي افترضوها افتراضاً 

حقيقه وواقعاً على غير وعي منهم.

 

 

هؤلاء 

نسوا بأنهم هم الذين أرادو بأن تكونَ حياتهم بهذا الشكلْ

نسوا بأنهم أوقعوا أنفسهُم فريسة لفخاخ الأيام بدون مقاومة تتوشحُها إرادة َ

الإفلات منها نحو الحرية والنجاح.

نسوا بأنَّ شيطانهم نصب لهم الكمائن التي أُحكِمت بدقة عجيبه

ليسحق داخلها لحظاتهم وسنواتهم وأعمارهمْ

فلا حياةَ تكْتمل ولا موت يستجيبْ.

 

 

حينَ يصبحُ اليأسُ رداءاً لنا 

وتستوطن العقل شرذمةُ أفكار سوداء تبثُ فيه القصائد المسمومة

وحين تكونُ الأحلام مبتورة عاجزة أمام نوبات الروح المطْفَئة.

والآمال المُغتصبة تعزٍف موسيقاها أمام عقارب الساعة 

التي توقفت داخلنا.

 

 

لا بُدَّ لقيود الضياع أن توهن 

ونعلم: بأنّ الأفكار المسمومة مجرد أوهام.

والآمال المغتصبة افتراضاً ستتراقص على أنغام عُذريتها

من جديد.

وعقارب الساعة التي توقفت طويلاً ستُغادرها 

الأوقات المحطمة في أنفسنا.

وأنَّ الحظ

 كامن في شخْص كل إنسان في قلبه وفي عواطفه، في ارادته وأفعاله 

وفي نظرته للأشياء والحوادثْ والأشخاص  

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق