الثلاثاء، 4 يونيو 2013

أخبريها يا صديقتها

 

 

 

أخبريها يا صديقتها 

 

بأنّي خلف الردى لم أمُتْ 

أحمل شوقي المرتجف والحنينُ أغواني 

 

أرى الألحان مصلوبةٌ تُغتال 

وكُحلها شامخٌ مازال يُخبر الأوتار آهاتي 

 

أخبريها بأنّها أطول النخلات في أرض العراق

ولم تزلْ، وهل تملك لها التغيير أزماني 

 

أخبريها بأنّي زرعت الدمع في أرضي 

وعذْبُ النبتِ ساجدٌ لأناتي 

 

ما ذنبُ قلبي إن كان يعشقها 

وهل تحمل الصحراء ذنب رجل لا يملكُ الماء ظمآنِ

 

وإن كان هجرها لي بلا سببٍ 

فالصبحُ يهجرهه الليلُ بلا نَذْرٍ وهو سادي

 

أخبريها بأنّي أعشقها 

كعشق النوم لشطّان أجفاني

 

أخبريها بأنّ قلبي لها تربةٌ

زرعْت به عطرها الأُرجواني

 

وهي حكايةٌ في الروح حائمة 

تذبحُ تفاصيلي كأنها سيفٌ يماني

 

أخبريها بأنّي أعشق ضحكتها ولون صوتها

وضفائرُ شعرها المُعلقة بشرياني

 

الحزن زادٌ في بُعدها 

والفرح طائرٌ هاجرته أوطاني

 

سأقول لعيناها حين أرقُبهم بأنّي أحبها

ويكفي لصدقي أنّي نظمتُ بدمع العين أبياتي

 

 

 

 

 

 

الجمعة، 1 مارس 2013

سُلطة للنقص




هي غيمة ضاغطة على صدري،
  كانت ترتدي ثوب الحقيقة تنتظر بفارغٍٍ من 
صبر أن تنثرها كلماتي هنا..!


 لكي تتفاخر بزينتها وتقتلع عمن كُتبت فيهم أثواب النفاق والنقص،هو مشهد من حياه نصب فخاخه
ليوقعني فريسة تذوب مثل الخطايا عندما يأذن الله بغفرانها،
 جلست بينهم، كانت السماء فوقنا مفتوحة والأرض من تحتنا تهتز لا لمطر ينصبُّ عليها ولكن لِحروفٍ انسلّت من أرواحهم مغلّفة بأمنيات رخيصة
لا ترى من الحياه سوى السخافة


تساءلتْ داخلي الحروف ،
 أتُراهم أدركو بأن الألسن تبوح بما تؤمن به الأنفس ؟
أم هو العنف الطاحن لأرواحهم جعلهم يتحدثون
برغبة جامحة لامتلاك شيء يفقدوه وهم لا يعلمون ؟
عيون النقص داخلهم مبصرة لا تنام،
شامخة بعنفوان تقودهم هُزالى للمسارح التي ابتدعتها كلماتهم .
أنكروا أنفسهم وأعلنوا سقوطهم فوق ينابيع التفاهة لتستقي منها أرواحهم


النبض داخلي تغير وأصبح قلما يخط كلماته المتلعثمة على قلبي وأنفاسي باتت تراتيل تُرسَل إلى الليل مُتعَبة تُنْبئني بأنه آن أوان الرحيل عنهم والصمت صديقي.







الجمعة، 22 فبراير 2013

تناقض

 

 

خلقنا بتناقض

كألوان الربيع التي أسرت 

خلف أسوار الخريف

خلقنا بتناقض 

كنهاية مؤقتة تبحث عن 

أبطالها لتبدأ

خلقنا بتناقض 

فنصفنا انشقاق ..!!

ونصفنا الآخر ألحان تجمعها النايات 

تحت شُرفات الإنتظار العتيقة 

وبقايانا الوهمية انكوت بالرحيل

قبل أن يقدسها الحب 

في محراب أحلامنا 

خلقنا بتناقض 

فأنتِ من أحبها 

وأنتِ من أخشى فقدانها

 

 

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

أمام عيناها



سألتني عن الحُب عيناها 
من أنتْ؟ ما الحب ؟
لماذا سحقت تلك اللحظة أعوامها؟

سألتني عن أحزانها عن أفراحها 
عن قطرات الليلة الماطرة التي
 تكوّمت تحت أجفانها

عن أوتار الحنين التي
تعزف ألحان أشواقها

وأنا الذي كنت للعشق دليل
وصنعت ألوف المرات لحكايا 
الحب أمجادها

أنا الحروف أنا الأرقام 
وأنا لقصائد الهيام كلماتها

أنا أزهار تشرين وأنا الشفتان
أنا طوفان الغرام وأنا
للنظرات أوطانها

أنا نهايات النهاية 
أنا كــَ ألحان الشتاء 
كضياع يحترق فوق الصقيع 
عندما تحين للقاءات أوقاتها

أنا الهجرة المسافرة عبر الأزمان
تبحث عن لوحاتها 
عن حب يعصف بالروح ، بأركانها

والآن
أنا القتيل أمام عيناها 
الصريع بسهام نظراتها

أنا الجهل أنا الحطام 
الذي اندثر فوق الألحان فوق الونها

أنا هناك ، ضريح الهوى 
أنقش على قبري بأنِّى 
قبلك لم أٌوجد  
وفي الموت أعيش على ذكراها







الجمعة، 28 سبتمبر 2012

إضراب

 

 

ربما كان الخطابُ الأخير الذي ألقاه الرئيس 
هو السلم الذي صعدت به كلماتي
نحو الهاوية لتناغم الأحرف الموشحة بالخيبة 
التي ألقاها في موطن الشيطان الأكبر.
الرئيس في خطابه تلى علينا قصة الأمس المؤلم 
والحاضر الذي تصاعدت منه أدخنةُ الإنقسام ،
والمستقبل الذي ستُلطِّخ لوحاته ألوان الخيبة 
إذا لم نقلع عن جهلنا بانفسنا وقضيتنا.

خطابه الجديد ما كان إلا استنساخاً للفشل ،
لأدري أهو مولود ليدور بمثل هذا الفلك ،
أم أنه يعتقدأننا نشعر بلذه في العذاب والألم ،
ولا أدري لماذا تتناقص حدود المطالب
 المُستحقة للشعب الفلسطيني كل مره
قول الرئيس " مجمل السياسة الاسرائيلية تصب
 في إضعاف السلطة الفلسطينية وإفشالها في
القيام بمهامها ووظائفها وتنفيذ التزاماتها ،
وهو ما يهدد بتقويض وجودها كله وبانهيارها"
هل كان بعضه إشارة إلى أن الكيان الصهيوني
يسعى للقضاء على السلطة الفلسطينيةلأنها
متمسكة بحقوقها الكاملة ولن تتهاون في التراجع
 عن حق من هذه الحقوق قيد أُنمله ،
وتسعى بشتى السبل من خلال تبني كافة
أشكال المقاومة للإطاحة بالكيان ..؟
وبعضه الآخر رسالة للأمم المتحدة بأن
السلطة مهددة بالانهيار ولا بد للأولى
بأن تساندها للوقوف في وجه الاستيطان ..؟


كفانا عبثا ، كفانا ضياعا في مجاهل التيه
والدوران في الحلقات المفرغة.
هذه دعوة لنخوض معا الإضراب
إضراباً عن جهلنا بأنفسنا
وإضرابنا عن تهاوننا نحو قضيتنا
//

 

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

حَــــظْ

 

 

كلمة شائعة لا يملكُ الكثيرون تفسيراً لها،

ولكنَّهم يتخذونها تفسيراً يبررون بها تعاستهمْ وفشلهم  

واحتقانهم النابعُ من أرواحهم التي سلكتْ دربَ النجاح للإنهزامية.

أيقنوا بأن رغباتهم بدعة من بدع الخيال ، 

وكفاحهم يسير في دهاليز مظلمة 

لا تنتهي ولا تُخفي ورائها سوى الخيبات المريرة كلَّ مره 

فيستسلموا ويتخاذلو وتصبحُ الأشياء التي افترضوها افتراضاً 

حقيقه وواقعاً على غير وعي منهم.

 

 

هؤلاء 

نسوا بأنهم هم الذين أرادو بأن تكونَ حياتهم بهذا الشكلْ

نسوا بأنهم أوقعوا أنفسهُم فريسة لفخاخ الأيام بدون مقاومة تتوشحُها إرادة َ

الإفلات منها نحو الحرية والنجاح.

نسوا بأنَّ شيطانهم نصب لهم الكمائن التي أُحكِمت بدقة عجيبه

ليسحق داخلها لحظاتهم وسنواتهم وأعمارهمْ

فلا حياةَ تكْتمل ولا موت يستجيبْ.

 

 

حينَ يصبحُ اليأسُ رداءاً لنا 

وتستوطن العقل شرذمةُ أفكار سوداء تبثُ فيه القصائد المسمومة

وحين تكونُ الأحلام مبتورة عاجزة أمام نوبات الروح المطْفَئة.

والآمال المُغتصبة تعزٍف موسيقاها أمام عقارب الساعة 

التي توقفت داخلنا.

 

 

لا بُدَّ لقيود الضياع أن توهن 

ونعلم: بأنّ الأفكار المسمومة مجرد أوهام.

والآمال المغتصبة افتراضاً ستتراقص على أنغام عُذريتها

من جديد.

وعقارب الساعة التي توقفت طويلاً ستُغادرها 

الأوقات المحطمة في أنفسنا.

وأنَّ الحظ

 كامن في شخْص كل إنسان في قلبه وفي عواطفه، في ارادته وأفعاله 

وفي نظرته للأشياء والحوادثْ والأشخاص  

 

 

 

 

الأحد، 16 سبتمبر 2012

أصْبــــوا لِمَرْسَــــى

استمع أثناء القراءه

 

 

كأنََّني خوفٌ .!

 

تنطِقُ في ظلامه عذاباتُ احتضار 

يعيشُ بين أروقة الهواجسِ حائراً 

كرمادِ عدمِ أنجبتْهُ الحياةُ من مخاض الأزمان

 

كأنَّني حُلمٌ .!

 

يتيمٌ ، والجهلُ أبي 

والأمُّ لحــظه قضتْ في وجه طغيانْ

 

كأنَّني فكره .!

 

شبَحيةٌ ، انسابت من جحيم الروح 

تحملُ في أعماقها بندقية 

تخوضُ بها معركة 

والجيوشُ أسرابٌ من الهذيانْ

 

كأنَّني حبٌ.!

 

مُنحَ الموتَ قبل الميلاد 

عَبَراتُه حَكَايا مسافره

تقُودُها خطاً في صحوةِ الفجر إلى موطن الحرمانْ

 

كأنَّني أمالاٌ .!

 

تائهة بينَ سطور الماضي 

والضلالُ يرسُمها ، ألوانُها طاغيه

واللوحه أغنيةُ أحزانْ

 

كأنَّني وطنٌ .!!

 

انتهتْ بموانئه الأماكن 

وانجدلتْ بِعروقه الأمنياتْ

نُسجتْ خيوطُه بِألفِ لعنه 

واعتلتْ تفاصيلُه استجاباتُ نُكرانْ