الثلاثاء، 4 يونيو 2013

أخبريها يا صديقتها

 

 

 

أخبريها يا صديقتها 

 

بأنّي خلف الردى لم أمُتْ 

أحمل شوقي المرتجف والحنينُ أغواني 

 

أرى الألحان مصلوبةٌ تُغتال 

وكُحلها شامخٌ مازال يُخبر الأوتار آهاتي 

 

أخبريها بأنّها أطول النخلات في أرض العراق

ولم تزلْ، وهل تملك لها التغيير أزماني 

 

أخبريها بأنّي زرعت الدمع في أرضي 

وعذْبُ النبتِ ساجدٌ لأناتي 

 

ما ذنبُ قلبي إن كان يعشقها 

وهل تحمل الصحراء ذنب رجل لا يملكُ الماء ظمآنِ

 

وإن كان هجرها لي بلا سببٍ 

فالصبحُ يهجرهه الليلُ بلا نَذْرٍ وهو سادي

 

أخبريها بأنّي أعشقها 

كعشق النوم لشطّان أجفاني

 

أخبريها بأنّ قلبي لها تربةٌ

زرعْت به عطرها الأُرجواني

 

وهي حكايةٌ في الروح حائمة 

تذبحُ تفاصيلي كأنها سيفٌ يماني

 

أخبريها بأنّي أعشق ضحكتها ولون صوتها

وضفائرُ شعرها المُعلقة بشرياني

 

الحزن زادٌ في بُعدها 

والفرح طائرٌ هاجرته أوطاني

 

سأقول لعيناها حين أرقُبهم بأنّي أحبها

ويكفي لصدقي أنّي نظمتُ بدمع العين أبياتي

 

 

 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق