الجمعة، 1 مارس 2013

سُلطة للنقص




هي غيمة ضاغطة على صدري،
  كانت ترتدي ثوب الحقيقة تنتظر بفارغٍٍ من 
صبر أن تنثرها كلماتي هنا..!


 لكي تتفاخر بزينتها وتقتلع عمن كُتبت فيهم أثواب النفاق والنقص،هو مشهد من حياه نصب فخاخه
ليوقعني فريسة تذوب مثل الخطايا عندما يأذن الله بغفرانها،
 جلست بينهم، كانت السماء فوقنا مفتوحة والأرض من تحتنا تهتز لا لمطر ينصبُّ عليها ولكن لِحروفٍ انسلّت من أرواحهم مغلّفة بأمنيات رخيصة
لا ترى من الحياه سوى السخافة


تساءلتْ داخلي الحروف ،
 أتُراهم أدركو بأن الألسن تبوح بما تؤمن به الأنفس ؟
أم هو العنف الطاحن لأرواحهم جعلهم يتحدثون
برغبة جامحة لامتلاك شيء يفقدوه وهم لا يعلمون ؟
عيون النقص داخلهم مبصرة لا تنام،
شامخة بعنفوان تقودهم هُزالى للمسارح التي ابتدعتها كلماتهم .
أنكروا أنفسهم وأعلنوا سقوطهم فوق ينابيع التفاهة لتستقي منها أرواحهم


النبض داخلي تغير وأصبح قلما يخط كلماته المتلعثمة على قلبي وأنفاسي باتت تراتيل تُرسَل إلى الليل مُتعَبة تُنْبئني بأنه آن أوان الرحيل عنهم والصمت صديقي.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق