بهذه الكلمات انتهت به الحياه ، فارقها وهو يعلمُ أنه أجبر أن يلعب تلك اللعبة لعبة الحياه والموت وأن يلتزم بقوانينها التي لا تنتمي لحدود العقل ، فارقها بعد ما أضاع من أوقات الفراغ ما أضاع بالانغماش في شهواته واللهو واللعب ،
كان يعلم أن هناك ركنٌ خفي في روحه بُنى على الفطرة لو سلَّم له لقاده إلى الطريق الصحيح لكنه أبى بأن يكون صاحب هذا الركن هو من يمسك بعنان وجوده ، في لحظات النهايه أيقن أن هناك قوّه خفيه أوجدته بهذا المكان ووضعت قوانين أمرته بأن لا يحيد عنها ،
كان لا بدّ له أن يعلم بذلك، لكن على حين غرّه وفي منتصف الطريق فاجئته النهاية ليترك خلفه استفهامات كثيرة خارجة عن سطور العلم ويعجزُ العقل على تفسيرها.
ياأيها الكثيرون ..!!
أيعقل أننا وُجدنا هنا هكذا بلا هدف بلا وجهة ،،
أيعقل أنّ تكون النهاية - الموت - متساوية للجميع ..!!!
في أي قانون قرأتم ذلك .؟ ..
وفي أي مكان يقبل العقل بأن تكون نهاياتنا جميعا متساوية ..!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق